تعريف

أن مصطلح أستكشاف "غاما"هو تعبير يصف بحث استقصائي تحت الارض من خلال تحليل خلفية اشعة غاما "الطبيعية على سطح الارض . ولتحقيق هذا تُستخدم عدادات التلألؤ ذات حساسيةخاصة مع مجسات اكريستال منقطة خاصة في وضع عربة منزلقة وفقاً لمتطلبات البحث تُحلل أطياف غاما أو الترددات الفردية (النظائر). قيم القياس المكتشفة هي عبارة عن نبضات في الثانية الواحدة، و لدينا الامكانية على تصور وتقيم البيانات المستنده الى نظام الجي بي اس في برنامج الكوكل ايرث



{mooblock=1. الأساسيات}

 

هناك نشاط اشعاعي طبيعي في كل مكان على الكره الارضية ، وهذا يُسمى بالخلفية الاشعاعية التي تخضع لتغيرات موضوعية تتأثر بعوامل أخرى .تختلف الصخور حيث أن معظمها طفيفة الاشعاع ، فأن انوع الصخور تختلف من حيث محتواها الاشعاعي ا لمتوسط المعتاد ، على سبيل المثال اللكرانيت الذي يحتوي على الكوارتز يُظهر نشاط اشعاعي أكثر بقليل من البازلت ، الكبريتيدات والاكاسيد تقلل من متوسط الاشعاع مثل الماء والنفط (الزيت) ، يتغير عادة متوسط الخلفية الاشعاعية عند مرورها عبر مصادر المياة والمنتجات النفطية . وهناك خصوصيات مماثله عما يُسمى "أنابيب الكمرلايت" حيث توجد صخور مزرقة من معادن الماس. بشأن التفاعلات التكتونية ( العيوب ، الشقوق والفجوات) التي تُظهر تكوينات نموذجية ، التي تتغير عندما تلتقي بمصادر المياه داخل هذه التكوينات . العديد من الخامات لديها منتجاً ثانوياُ لليورانيوم والثوريوم وشوائب ناتجة عن نظير غير مستقر، على سبيل المثال ما يوجد غالباً التيتانيوم مع الثوريوم ،وكذلك بعض نظائر الذهب الغير مستقرة تُحفز من خلال التلوث والاشعة الكونية بحيث يُمكن أن يُسجل ذلك بـ عدادات التلألؤ الحساسه لدينا (أجهزة استشعار النظائر

{/mooblock}


 

{mooblock=2. التقنيــــــة}

 

عدادات التلألؤ هي اجهزة قياس النشاط الاشعاعي ويفضل أشعة غاما ،وعادة تُستخدم أجهزة الكشف هذه للقياسات الاشعاعية عالية الجودة في الفيزياء النووية او في الطب. عدادات التلألؤ لدينا حساسة جداً وتتكون بشكل رئيسي من مجسات اكريستالية خاصة ، ومن مضخم ضوئية خاص ،ومن حاسوب (كومبيوتر) مع برنامج"حساس" ومصممة للتحليلات الجيولوجية . مجسات الكريستال هذه تتكون تبعاً لغرض الاستخدام من بلورات وتكوينات مزروعة مختلفة تقوم بأستقبال أشعة غاما وتحويلها الى ومضات من الضوء وتضاعف النبضات الكهربائية من خلال مضخم ضوئي



تُسجل البيانات في نبضات (أي بي أس) في الثانية و قوة نبضات الضوء يتناسب مع طاقة المعادن التي يتم البحث عنها ، لذلك فأن مستويات طاقة غاما وأسترجاعها متميزة وأسترجاع البيانات المسجله يتم من خلال البرامج البيانية.



حساسية عدادات التلألؤ يسمح لنا الاعتراف السريع، وتجهيز منطقة البحث. اعتمادا على حجم المنطقة المراد فحصها ، الفحص يستغرق يمكن سيرا على الأقدام، سيارة ذات الدفع بالعجلات، أو بواسطة طائرات الهليكوبتر.

{/mooblock}


 

{mooblock=3. التنفيذ}

 

مستخدمي هذه التكنلوجيا يجب ان يعرفون حقائق اساسية معين وحقائق خلفية الاشعاع المرتبط بطريقة تحليل هذه الخلفية وأستكشاف النظائر الغير مستقرة للعناصر وأن يُاخذ هذا بنظر الاعتبار. فهم شامل لهذه الحقائق هو الاساس للقراءة و لترجمة ملف عن الخلفية الاشعاعية " الطبيعية " المشعة. فمنذ حوالي خمسة عشر سنه ونحن نعمل بعدادات التلألؤ المحورة هذه كأدوات جيوفيزيائية ، أن أنظمة القياس لدينا تسمح للبحث عن مساحات بأحجام اختيارية بوقت قصيردون اي جهد واية خسائر.وان الميزة تكمن في تحليل مناطق يتعذر الوصول اليها دون اية مشاكل بواسة الطائرة المروحية.

{/mooblock}